عندما ينطق القلم
لحظات من حياتي .. تلاقت فيها نفسي مع دوحة فكري .. فترجمها ونطق بها قلمي .. المستشار

:: الــــوحـــــــــــدة

في وحدتي ...

يجتاحني الصمت ..

يعلن عن عصيانه الكلام ....

أغيب في غياهب صمتي الأبدي ..

أتساءل ... تُرى ..

ماذا حل بي ..؟؟

ماذا حصل لي ..؟؟

اشعر بقشعريرة تسري في جسدي ..

وارتعاشة خفيفة تحرك أوصالي ...

أشعر بالبرد في هجير الصيف ..

ربااااه ... ما هذا ..؟؟

أهي الوحدة ... ربما ..!!

ولكن ... لا فقد تعايشت معها والفتها ..

فقد عشت وحيدا .. رغم كثرة الناس من حولي ..

أهو الخوف من الغد ... لاااااا

فلا أعلم رجل أكثر تفاؤلا مني ..!!

لست أدري ... ??

راجعت نفسي .. قلبت في أرشيف ذاكرتي ..

لعلي أجد سبب.. لما أنا فيه ..

فتشت وفتشت .. ولكن لا شيء ..

غيرت اتجاه بوصلة تفكيري إلى جهة أخرى..

إلى أوراقي .. لعلي أجد فيها ما يفيدني ..

وينتشلني من حيرتي ..

فتشت هنا وهناك ..

وفجأة وقعت عيناي على ما أدهشني وإلى الحقيقة ارشدني ..!!

تناقض عجيب ... ولكنه حدث..

إنهــــا...... صورتك ..

نعم ... هي صورتك ... أتذكرينها ..؟؟

عندما كنا نلهو كالصغار.. بين المروج الخضراء

ونستلقي على ضفاف جداول مياهها المتدفقة ..

كنا كفراشتين .. يتبع أحدنا الآخر ..

لا يشغلنا من الدنيا شيء

كنت أنظر إلى زرقة السماء .. فأرى فيها صفاء عينيك

وإلى خضرة الأرض ... فأرى فيها جمال روحك الطاهرة..

كان الحب متاعنا .. والأمل زادنا ......

.. هنا فقط ..

تذكرت ..وهنا فقط ...علمت سبب ما اصابني ..

أنه أنتي .. فغيابك القسري..

جعل من وحدتي ليل سرمدي ..وسجن أبدي ..

افقدني قدرتي حتى على تذكرك أو التفكير فيك ..

المستشار

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 28 يونيو, 2009 05:09 ص , من قبل gzal2008

سيدي الفاضل
العزيز المستشار
أدرك الليل النهار
أنفاس مازالت قفار
سمت في سموات ظلماء
تزاحمت. مجرات وشهب
أفئدة حلقت بعد غياهب فقد

الشمس لا تدرك النهار
لكن الأرواح تتعانق حين إتلاف
لا تشاكي النفس إلا النفس
ولا يحاكي الفقد الاالشوق والاغتراب
غرباء نحن رغم العناق

يا سيدي الفاضل
أرواحنا تسبح في الآفاق
كما تسبح ذكرياتنا في خضم الآم
وتتعانق وتتيه وتتلاشى بصماتنا
حين التقاء
تتعطش العطف و تستقيه بعناء

ما أصعب الفقد يا عزيزي .. حين اللقاء
وما أصعب أللفاء حين عناق
نعيش اغراب رغم ما يحيطنا من ضجيج
سيدي لك من الفؤاد
زنبقة بلون صباحي وصباحك
دمت كما طبت لروحك
ذكريات
شموخ الانكسار
gzal_2008@hotmail .com


اضيف في 30 يونيو, 2009 04:53 م , من قبل balaw
من المملكة العربية السعودية

ذكريات..

بحضور حل الربيع ..

فأورقت أغصان كلماتي ..

وعادة لها الحياة ..

فلا تحرميني من هذا الحضور المطير

المستشار




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية